مكي بن حموش

2564

الهداية إلى بلوغ النهاية

الأعداء . وحكى أبو عبيد عن حميد « 1 » " تشمت " ، بفتح " التاء " وكسر " الميم " « 2 » . ولا وجه له ؛ لأنه إنما يقال : " شمت " فإن سمع " شمت " بالفتح ، فهي لغة من العرب « 3 » ، ولم يروا « 4 » ذلك « 5 » . ومعنى الآية : أن اللّه ( تعالى « 6 » ) أعلم موسى ( عليه السّلام « 7 » ) ، أنه قد فتن « 8 » قومه ، وأن / السامري قد أضلهم ، فرجع موسى غضبان على قومه أسفا عليهم « 9 » . و " الأسف " : شدة الغضب « 10 » .

--> ( 1 ) هو : حميد بن قيس الأعرج أبو صفوان المكي القارئ ، توفي سنة 130 ه . انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 97 ، وغاية النهاية 1 / 265 ، وتقريب التهذيب 121 . ( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 153 ، وتفسير القرطبي 7 / 185 . وانظر : المختصر في شواذ القرآن 51 ، والمحرر الوجيز 2 / 457 ، والبحر المحيط 4 / 395 ، والدر المصون 3 / 349 . ( 3 ) في ج : من العرب فهي لغة . ( 4 ) في الأصل : ولم نروا ، وهو تحريف ناسخ . ( 5 ) انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 394 ، وجامع البيان 13 / 132 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 153 ، وقد تصرف مكي في ألفاظه هاهنا . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 7 ) جامع البيان 13 / 120 بتصرف وزاد المسير 3 / 263 والدر المنثور 3 / 564 وفتح القدير 2 / 283 من غير عزو . ( 8 ) في " ر " قد افتنس ، وهو تحريف لا معنى له . وفي الأصل غير واضحة ، وفي " ج " طمستها الأرضة . وأصلحتها من جامع البيان الذي نقل عنه مكي . ( 9 ) جامع البيان 13 / 120 . ( 10 ) جامع البيان 13 / 120 وتمام نصه : " والتغيظ به على من أغضبه " . انظر : مفردات الراغب 75 .